الشيخ الأميني
52
الغدير
سنة 779 " ذكره في " درة الأسلاك في دولة الأتراك " في وفيات سنة 750 ، ولعله ذكره أيضا في تاريخه الثاني " تاريخ الملوك ، الذي أنهاه بسنة وفاته 679 ، وقد ذيل عليه ابنه زين الدين طاهر المتوفى سنة 808 ، ومن المعلوم إن وفاة صفي الدين الحلي داخلة في تاريخ بدر الدين ابن حبيب لا في ذيل ابنه ، ثم إن الوارد في " الدرر الكامنة " على وجهين هما : زين الدين ابن حبيب في المتن . وابن رجب في إحدى النسخ ، والثاني ممكن أن يكون صحيحا ، لأن زين الدين ابن رجب ترجم لعشرات أمثال صفي الدين الحلي في مشيخته إن كانوا شيوخا له ، وفي طبقات الحنابلة إن كانوا حنابلة . وقد ترجم ابن قاضي شهبة صفي الدين الحلي في " ذيل تاريخ الذهبي " ولم يقتصر الصفدي على ترجمته في الوافي بالوفيات بل ترجمه أيضا في " أعيان العصر وأعوان النصر " ومن كلتا الترجمتين نقل ابن شاكر الكتبي في فوات الوفيات . وكتب نجم الدين سعيد بن عبد الله الدهلي الحافظ المؤرخ جزءا لطيفا في ترجمة صفي الدين الحلي ، ونقل منه ابن قاضي شهبة في ذيل تاريخ الذهبي المذكور ، وتوفي في سنة وفاته 749 وهي سنة الطاعون العامة التي مات فيها كثير من الأعيان وغيرهم . ) ومن شعر المترجم قوله وقد أجاب به قصيدة ابن المعتز العباسي التي مستهلها : ألا من لعين وتسكابها * تشكى القذا وبكاها بها ترامت بنا حادثات الزمان * ترامى القسي بنشابها ويا رب ألسنة كالسيوف * تقطع أرقاب أصحابها ويقول فيها : ونحن ورثنا ثياب النبي * فكم تجذبون بأهدابها لكم رحم يا بني بنته * ولكن بنو العم أولى بها ومنها : قتلنا أمية في دارها * ونحن أحق بأسلابها إذا ما دنوتم تلقيتم * زبورنا أقرت بجلابها فأجابه الصفي المترجم بقوله : ألا قل لشر عبيد الإله * وطاغي قريش وكذابها